بيع وشراء ووظائف

لا موازنة ولا حكومة ولا حوار

كتبت ملاك عقيل في “أساس ميديا”:

لا نِصاب سياسيّاً لطاولة الحوار التي دعا إليها رئيس الجمهورية ميشال عون قبيل أشهر قليلة من نهاية الولاية الرئاسية.

حتّى اللقاءات “بالمفرّق” التي يزمع رئيس الجمهورية القيام بها مطلع الأسبوع الحالي مع القيادات السياسية لن تغيّر في مسار الانسداد الكامل ليس فقط على مستوى الحوار، بل لجهة إمكانية اجتراح أيّ تسوية سياسية تفرمل الانزلاق الكارثي نحو عمق الهاوية.

لم يُفاجأ فريق العهد بالمواقف المقاطِعة للحوار بقدر ما قرأ في طيّاتها رهانات من قبل الرافضين والمتشكّكين في جدواه بأنّ ما بعد الانتخابات النيابية ستنشأ أكثريّة حاكمة جديدة تقود الحوار إلى مكان آخر تماماً يكون فيه فريق ميشال عون السياسي لاعباً و”مُحاوِراً” غير مؤثّر فحسب، وليس عرّاب الحوار وراعي مرحلة “ما بعد ميشال عون”.

ربّما يكون حزب الله أوّل من قرأ هذه الرسالة، وقد أتى ضمن هذا السياق موقف نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قبل أسابيع حين كشف عن عدم اهتمام الحزب بــ”معادلة الأكثرية والأقلية، ولا أعتقد أنّها ستكون معياراً كائناً من كان في الأكثرية وكائناً من كان في الأقلية في السنوات الأربع المقبلة”.

لقراءة المقال كاملاً: https://www.asasmedia.com/news/391264

شارك الخبر:

مواضيع متعلقة: