تحقيقات

عن اميل لحود الشاعر لا الرئيس

خاص المتن اونلاين

يعرف عن عائلة لحود المتنية، تناقلها للأسماء من جيل الى جيل. ومن هذه الأسماء إميل، وهو غير رئيس الجمهورية ما بين ١٩٩٨ و٢٠٠٧، بل النائب والشاعر الذي ولد في بلدة بعبدات في العام 1899.

والده هو جرجس لحود احد فعاليات المتن، ووالدته ليلى فارس، وكان له ستة اشقاء وهم: نصري (مدير الاعاشة) نسيب (رئيس بلدية بعبدات ووالد النائب والوزير سليم والنائب العقيد فؤاد وجد النائب السابق نسيب سليم لحود)، حليم، يوسف، لحود، وجميل (الوزير والنائب واللواء ووالد الرئيس العماد اميل لحود) وخمس شقيقات هنّ: اميليا والدة العميد جورج صوايا، ورده والدة السفير نصري سلهب واليز والدة القائد السابق للجيش العماد جان نجيم.
برز اميل لحود في القضايا الجنائية كمحام يمتلك ثقافة قانونية واسعة مع فصاحة في التعبير لاتقانه اللغات العربية والفرنسية والانكليزية. وتولى الكثير من القضايا امام المحاكم المختلطة ابان الانتداب الفرنسي وبعد الاستقلال.
انخرط في الحزب الدستوري بزعامة الشيخ بشارة الخوري وترشح منفرداً في انتخابات العام 1937 وخسر وعاد وترشح في العام 1943 في محافظة جبل لبنان وتمكن من الفوز على الرغم من الضغوط التي تعرض لها من جانب السلطات الفرنسية التي كانت تعارض ترشيحه لموقفه المعارض للانتداب الفرنسي، وقد خسر في انتخابات العام 1947 في مواجهة لائحة جنبلاط- شمعون لكنه عاد وانتخب نائباً في العام 1948 بعد استقالة النائب سليم الخوري.
وتمكن من الاحتفاظ بمقعده النيابي في الانتخابات التي جرت في العامين 1951 و1953 حيث توفي وهو نائب.

وإضافة إلى كونه محامياً لامعاً ونائباً ووزيراً فانه كان شاعراً وأديباً بارزاً أقر له بذلك كبار الشعراء والأدباء في لبنان والعالم العربي. كان إميل لحود من أشدّ هواة الزجل وقد اشتهر في موهبته الشعرية وحنكته في ارتجال القوافي في المنازلات الزجلية، وله في هذا المجال عدة “قفشات”، خلال ممارسته المحاماة، وحتى خلال عمله النيابي.

شارك الخبر:

مواضيع متعلقة: