تحقيقات

كواليس انتخابات المتن وتحالفاتها… والفائزون والخاسرون

خاص المتن اونلاين

غالباً ما يكون المتن الأكثر حماوةً انتخابيّاً بين سائر الدوائر. ربما يعود الأمر الى أنّ نسبةً كبيرة من ناخبيه مسيّسة، بالإضافة الى تواجد مناصرين للأحزاب اللبنانيّة كلّها فيه.

هناك ثوابت ومتغيّرات في التحالفات الانتخابيّة في المتن. بعض التحالفات واللوائح ستكون شبيهة بتلك التي شُكّلت في العام ٢٠١٨. التيّار الوطني الحر والطاشناق في لائحة. الكتائب مع ممثّلين عن المجتمع المدني، مثل “مشروع وطن” الذي يقوده النائب المستقيل نعمة افرام في لائحة. القوات اللبنانيّة في لائحة. أما في الأسماء، فيتقدّم في استطلاعات الرأي كما في الواقع الانتخابي الشعبي، النائب ابراهيم كنعان والنائب المستقيل سامي الجميّل على الآخرين.

تبقى أسماء خارج اللوائح، حتى الآن: ميشال الياس المر من دون لائحة. هو يتواصل، بالواسطة، مع التيّار الوطني الحر والكتائب، ولكن لا مصلحة للحزبين بالتحالف معه خصوصاً أنّه سيكون لاحقاً خارج الكتل.
سركيس سركيس أمام ثلاثة خيارات: إما تشكيل لائحة قد لا تحصل على حاصل. إما التحالف مع القوات اللبنانيّة، إذا عمدت معراب الى تبنّي ترشيح كاثوليكي (الوزير السابق ملحم الرياشي) أو أرثوذكسي بدل النائب الماروني إدي أبي اللمع. وإما التحالف مع المر في لائحة تؤمّن حاصلاً واحداً، ما يعني إما فوز سركيس أو المر.
تبقى الأسماء التي برزت من المجتمع المدني. شربل نحاس يتفاوض مع “الكتائب”، ولكنّ التفاهم بينهما سيكون صعباً، وقد يميل الوزير السابق الى تشكيل لائحة يستحيل أن تؤمّن حاصلاً.
النائب السابق غسان مخيبر ورازي الحاج وسلمان سماحة وسمير صليبا و وآخرون يعقدون اجتماعات لم توصل حتى الآن الى نتيجة، ما يعني أنّ ما يُسمّى المجتمع المدني لن يكون موحّداً في المتن، خصوصاً بعد الانقسام بين “نحو الوطن” و”كلّنا إرادة” اللذين يملكان القدرة على الدعم المادي واللوجستي… ويعني ذلك أنّ عدد اللوائح في المتن قد يصل الى ستّ.

أما لناحية النتائج، فإنّ المحسوم هو فوز نائبين من التيّار الوطني الحر (ابراهيم كنعان والياس بو صعب)، نائبان من الكتائب (سامي الجميّل والياس حنكش)، نائبٌ من “القوات” (إدي أبي اللمع أو أيّ مرشّح بديل) ونائبٌ من الطاشناق (هاغوب بقرادونيان). أي ستّة نوّاب من أصل ثمانية مقاعد، ما يعني أنّ التنافس سيكون محصوراً بمقعدين، أرثوذكسي وكاثوليكي، أو ماروني، في حال بدّلت معراب مرشّحها.

ويبقى السؤال الأكبر: هل سيتمكّن أيّ مرشّح جديد من خارج الأحزاب والقوى التقليديّة من أن يحقّق خرقاً ليمثّل المتن في الندوة البرلمانيّة المقبلة؟

شارك الخبر:

مواضيع متعلقة: