مرصد المتن

بو صعب و”الأكشن”: لماذا غاب عن “التمهيديّة” وكيف سيخوض “النيابيّة”؟

خاص المتن اونلاين

“مرشّح مش مرشّح” يلعبها الياس بو صعب على طريقة أفلام التشويق. لكنّ النهاية معروفة، متوقّعة، ما يفقد الفيلم تشويقه.

لم يشارك بو صعب، الذي يحمل بطاقة منتسب للتيّار الوطني الحر، في الانتخابات التمهيديّة التي مضت حتى الآن مرحلتان منها. تجنّب منافسةً تحجّمه، لأنّه لن يتمكّن من تحقيق الصدارة، وسيكتفي بمنافسة مع زميله النائب ادي معلوف والمرشح هشام كنج، في حين يحسم النائب ابراهيم كنعان الصدارة.
وبرّر بو صعب هذا الخروج من المنافسة بأنّه لم يقرّر الترشّح بعد، بينما القرار محسوم.
هو مرشّح في أيّار، وسيعمل، كما في العام ٢٠١٨، على تركيب لائحة تؤمّن فوزه وتضعف الآخرين. هذا ما فعله يومها حين حارب النائب الراحل ميشال المر، فسحب منه المرشح سركيس سركيس، وشجّع كورين الأشقر على الترشّح وكان يسعى لمنعه من تشكيل لائحة. لكنّ المر “ركّب” لائحة “بالموجود جود” وسبق بو صعب بآلاف الأصوات.
وفي هذه الدورة قد يجد بو صعب ميشال المر آخر معه في اللائحة نفسها، إذا تكلّلت الاتصالات بين النائب جبران باسيل وآل المر بالنجاح والتحالف مع المر الحفيد. إذا تمّ الأمر سيواجه بو صعب خطر الخسارة، وهو الأمر الوحيد الذي قد يدفعه الى الانسحاب من المعركة.
والى أن يُحسَم الأمر، يكمل بو صعب معاركه المتنيّة التي تهزّ صورةً صنعها عبر إقفال المدارس عند تساقط الأمطار… وآخرها مع بلديّة مزرعة يشوع.

شارك الخبر:

مواضيع متعلقة: