اخترنا لكم

تحرّكٌ محدود.. واجتماعٌ تقييمي الاثنين

جاء في جريدة “الأنباء” الإلكترونيّة:

شهد لبنان أمس قطع طرقات في فترة قبل الظهر بدعوة من قطاع النقل العام في تحرك احتجاجي جاء محدوداً شكلاً ومضموناً رغم ان الواقع المعيشي بات مخيفاً، أعربت مصادر اتحادات النقل البري في اتصال مع “الأنباء” عن “ارتياحها لنجاح الإضراب في كل لبنان بنسبة ٩٠ في المئة واكثر، من دون حصول ما يعكر صفو الأمن لأن الأمور بقيت تحت السيطرة، ولم يصدر عن المتظاهرين ما يسيء الى كرامات الناس”. وعزت المصادر “نجاح الإضراب الى وجع الناس في كل لبنان وليس عند فئة دون أخرى”.
وأملت أن “تفي الحكومة بوعودها وإعطاء السائقين العموميين الفروقات في أسعار المحروقات التي كان وعد بها الرئيس نجيب ميقاتي”.

وكشفت المصادر عن “اجتماع تقييمي يوم الاثنين المقبل في مقر الاتحاد العمالي العام لشرح الخطوات المقبلة، والطلب من الحكومة الإيفاء بوعدها، والا فالأمور قد تتجه الى التصعيد”، وقالت إن “قطاع النقل يعي المسؤوليات الملقاة عليه وهو مؤتمن على جميع اللبنانيين الذين يتنقلون عبره ويتعاونون معه من نقل وشحن”.

كما قدّرت المصادر عدد العائلات الذين يعتاشون من هذا القطاع ب “٥٣ الف عائلة”، وقالت إن “ما حصل بالأمس كان بمثابة إنذار للحكومة والوزراء المعنيين للوفاء بوعدهم”.

من جهتها، رفضت أوساط كتلة “التنمية والتحرير” عبر “الأنباء”، “توصيف يوم التظاهر بانتصار فريق معين على فريق آخر. فما جرى كان صرخة مدوية للتعبير عن وجع الناس وعدم قدرتهم على تأمين أبسط مقومات العيش لعيالهم نتيجة الغلاء الفاحش والارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات والمواد الغذائية”، وأكدت على “مسؤولية الحكومة والقوى السياسية دون استثناء لأنه في لحظة الأزمات الخانقة وانهيار البلد تكون المسؤولية وطنية، ولا يمكن لأي فريق التنصل وإدارة الظهر. فالبلد على شفير الانهيار، والمطلوب اتخاذ خطوات انقاذية جريئة المسؤولية مشتركة، ومن غير المسموح تعطيل المؤسسات”، مشددة على “ضرورة التفتيش عن حلول لكل الأزمات ومن بينها قطاع النقل”.

شارك الخبر:

مواضيع متعلقة: